logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
04:27:41 GMT

الاتفاق الاوروبي-الأميركي على الرسوم بين نَعي ماكرون وعناية ميلوني المشددة

الاتفاق الاوروبي-الأميركي على الرسوم بين نَعي ماكرون وعناية ميلوني المشددة
2026-01-19 06:44:58

طوني خوري 

في ولايته الرئاسية الثانية، يعود الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​ ليجسّد مصدر قلق مزمن للأوروبيين، ليس فقط بسبب أسلوبه الصدامي، بل لأن سياساته تعيد فتح جروح لم تلتئم منذ ولايته الأولى. فالعلاقة عبر الأطلسي، التي شكّلت لعقود أحد أعمدة النظام الدولي الغربي، تبدو اليوم أكثر اضطراباً وهشاشة، مع تصاعد الخلافات حول التجارة والأمن والرؤية العامة لدور الولايات المتحدة في العالم.

مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض للمرة الأولى، شعر الأوروبيون أنهم أمام رئيس أميركي لا يرى في أوروبا شريكاً استراتيجياً بقدر ما يراها منافساً اقتصادياً و”راكباً مجانياً” في المجال الأمني. انتقاداته الحادة ل​حلف شمال الأطلسي​ (الناتو)، وتهديده المتكرر بتقليص الالتزامات الأميركية وفرضه رسوماً جمركية على صادرات أوروبية، كلها عوامل زرعت شكاً عميقاً حول استقرار العلاقة مع واشنطن. هذا القلق لم يختفِ مع مرور الوقت، بل تعزّز مع عودته إلى السلطة، حيث بدا واضحاً أن نهجه لم يتغيّر، لا بل ازداد حدّة.

في هذا السياق، جاءت المواقف الأخيرة للرئيس الاميركي، سواء عبر إعادة طرح فكرة توسيع النفوذ الأميركي في مناطق حساسة مثل "​غرينلاند"​(طالب بضمها)، أو من خلال التلويح برفع الضرائب والرسوم على السلع الأوروبية، لتؤكد للأوروبيين أن مرحلة "اللايقين" مستمرة. الرد الأوروبي اتخذ طابعاً سياسياً واقتصادياً بالدرجة الأولى: رفض علني لأيّ مساس بالسيادة الأوروبية، والتشديد على أن الضغوط التجارية الأميركية غير مقبولة، مع الإيحاء بالاستعداد للرد بالمثل. حتى الخطوات الرمزيّة، كتعزيز الحضور الأوروبي في مناطق استراتيجية، حملت رسالة مفادها أن القارة العجوز لن تقف مكتوفة الأيدي.

غير أن هذا "الوقوف في وجه" ترامب له حدود واضحة. فالمواجهة العسكرية، حتى على المستوى النظري، ليست مطروحة على بساط البحث. معظم الدول الأوروبيّة تعتمد بشكل كبير على السلاح الأميركي، وعلى المظلّة الأمنية التي توفرها واشنطن عبر "الناتو". أي تصعيد عسكري أو أمني مع الولايات المتحدة سيعني عملياً تقويض أسس الدفاع الأوروبي نفسه، وهو ما لا يريده أحد في ظلّ بيئة دولية مضطربة.

ما الذي يمنع اوروبا من القول لترامب: كفى. تمتلك أوروبا، نظرياً، عناصر قوة تؤهلها لاتخاذ قرار أكثر استقلالية. اقتصادياً، يشكّل ​الاتحاد الأوروبي​ قوة عالمية كبرى، وعملة اليورو قادرة على لعب دور موازن للدولار إذا توافرت الإرادة السياسية. عسكرياً، تمتلك الدول الأوروبية مجتمعة قدرات معتبرة يمكن تطويرها في إطار دفاعي مشترك أكثر جدية. سياسياً، تستطيع أوروبا بناء تحالفات مرنة، سواء مع قوى كبرى ك​الصين​ و​روسيا​، أو عبر تعزيز نفوذها داخل المؤسسات الدولية. لكن الامتناع عن فصل القرار الأوروبي عن القرار الأميركي يعود إلى أسباب أعم، يمكن اختصارها بثلاث نقاط:

-الخوف من الفراغ الاستراتيجي: فالاستقلال الكامل عن واشنطن يتطلب وقتاً وتوافقاً داخلياً أوروبياً ما زال مفقوداً.

-إدراك الأوروبيين أن العالم يتجه نحو قدر أكبر من الأحادية والصراعات المفتوحة، ما يجعل الاحتماء بالتحالف الأميركي، رغم كلفته السياسية، خياراً أقل خطورة من المجهول.

-الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي نفسه، حيث تختلف أولويات الدول الأعضاء بين شرق يخشى روسيا وغرب يقلق من الاقتصاد.

لذلك، تجد أوروبا نفسها عالقة بين الرغبة في كبح اندفاعة ترامب، والخشية من الذهاب بعيداً في مسار الاستقلال عنه. صراع غير متكافئ، لكنه مرشّح للاستمرار طالما بقيت العلاقة عبر الأطلسي أسيرة شخصنة ​السياسة الأميركية​ وتردّد القرار الأوروبي. هذا الصراع الأوروبي–الأميركي في ظلّ ولاية ترامب ليس مجرد خلاف على الضرائب أو الأراضي، بل هو انعكاس لصراع أوسع حول الهيمنة العالميّة، وطبيعة العلاقات بين القوتين. فأوروبا، رغم قوتها الاقتصاديّة والسّياسية، تبقى حذرة في حركتها، مستندة إلى تقييم دقيق للتكلفة الأمنية والسياسية، بينما يواصل ترامب اختبار حدود التحالف الأطلسي، ما يجعل العلاقة عبر المحيط الأطلسي على الدوام مزيجًا من التوتر، والحذر، والاستراتيجيات الاقتصادية المدروسة. فهل ستنتفض اوروبا، ومتى؟.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
إبراهيم عقيل الإنسان فاطمة عقيل السبت 20 أيلول 2025 عامٌ يمرّ، وما يزال الغياب يطرق الذاكرة كأنّه وقع البارحة. رحل إبرا
أهل الحكم ينفّذون ورقة سرّية لأورتاغوس: إصلاحات وفق الرغبات الأميركية برّاك عائد: فَلْنَرَ إن كان ممكناً وقفُ خروقات إسرائيل!
الهوية والسيادة رؤية الشيخ نعيم قاسم وأبعادها في تشكيل ملامح المجتمع اللبناني
لم تبدأ الحرب تم تشغيل الصبر الاستراتيجي
مخالفة قانونية جديدة لحكومة سلام: تلزيم «ميدل إيست» تأهيل مطار القليعات
إجماع إيراني على رفض التدخّل: الاحتجاجات تفتح شهيّة ترامب - نتنياهو
بوادر عرقلة إسرائيلية للمرحلة الثانية
الرئيس برّي لـ«الديار»: حظوظ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار تتجاوز 50% وهوكشتاين تلقى الضوء الأخضر من ترامب
الشيباني في مذكّرة دبلوماسية: جرائم السويداء في رقبة العشائر!
زيـارة بـرّاك مـن دون مـفـاعـيـل: تـثـبـيـت أورتـاغـوس ولا ضـمـانـات أهـل الـحـكـم مـصـدومـون: إذا لـم تـلـتـزم إسـرائـيـل فـل
مقال مترجم: نتنياهو عاد يحمل الضغط للتقدم الى المرحلة الثانية في غزة
مطار بيروت إلى ما قبل الإنترنت! تقرير زينب حمود الأربعاء 17 كانون الثاني 2024 لا يزال الموقع الإلكتروني لمطار رفيق الحر
بين «الروح المتجوّلة» والمسيّرات: كيف يستخدم الاحتلال الحرب النفسية ضد لبنان؟
فضيحة قيادية داخل الجيش الإسرائيلي: قائد جولاني غاب عن الميدان بينما جنوده قُتلوا
من الأمانة العامة لملتقى كتّاب العرب والأحرارفي دول محور المقاومة وأحرار العالم.
ماذا طلب ابن فرحان من جعجع وجنبلاط؟ الأخبار الجمعة 8 آب 2025 أبلغ المبعوث السعودي إلى لبنان يزيد بن فرحان كلّاً من رئيس
ملاحظات أوّلية بشأن اتّفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان و«إسرائيل»: اتفاق يُلزم طرفاً ويُعفي الآخر؟
70 ألف دولار شهرياً مصاريف استجمام... وعقود وهمية وتنفيعات: لماذا يماطل القضاء في ملاحقة أمين سلام؟
الديار: لبنان امام الخيار الحاسم... برّاك نطق بلسان ترامب؟
جعجع يلوّح بمواجهته... لماذا لا ينسحب فرنجية من السباق الرئاسي؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث